CLOSE

سرطان الثدي

يعد المعهد الأوربي للأورام IEO واحداَ من أهم المراكز االمتميزة للوقاية من سرطان الثدي وتشخيصه وعلاجه، حيث يتم فيه علاج أكبر عدد من مرضى سرطان الثدي في جميع أنحاء العالم.

بإختصار

يعد المعهد الأوربي للأورام IEO بمثابة مركزاَ رائداَ للعديد من الإنجازات الرئيسية في مجال جراحة الثدي التي تم إبتكارها والتحقق من صحتها في المعهد الأوربي للأورام IEO ، والتي يأخذ بها الآن في جميع أنحاء العالم. ويعالج معهدنا أكبر عدد من مرضى الثدي في العالم بأكثر من 3600 عملية جراحية في السنة. إن القدوم إلى مركز متميز مثل المعهد الأوربي للأورام IEO للوقاية والتشخيص المبكر والدقيق لسرطان الثدي والتعرف على أعراضه وعلاجاته البيولوجية ، يزيد من احتمال العلاج الكامل.

مخاطر سرطان الثدي

الخطوة الأولى نحو إعداد برنامج وقاية ملائم هي تقييم مجموعة المخاطر واحتمالية إصابة الفرد بسرطان الثدي. وقد ثبت الآن أن خطر ظهور المرض مختلف في كل امرأة عن الأخرى ويمكن تقييم هذا من خلال إجراء تقييم شامل ودقيق للفرد وعائلته وخصائصه البيولوجية.

 

تقييم المخاطر الفردية لسرطان الثدي

لا يعد كافيا الآن الإشارة إلى أن هذه "المخاطر" قد يتعرض إليها عامة الناس ولكن قد يكون من الملائم تقييم "المخاطر الفردية" ويتطلب ذلك جمعًا وتحليلًا شاملًا للمعلومات حول (1) الفرد و(2) العائلة و(3) الخصائص البيولوجية لكل فرد.

الخصائص الفردية: العمر، والتاريخ الطبي، والعمر عندكل من  أول طمث وانقطاع الطمث، والحمل، والرضاعة، والعلاجات الهرمونية السابقة أو اللاحقة، والخصائص البدنية (الطول، والوزن، ومؤشر كتلة الجسم، وزيادة الوزن والسمنة، وأي وجود متلازمة أيض)، ونمط الحياة  (النظام الغذائي، والنشاط البدني،والتدخين والكحول).

خصائص العائلة: وجود السرطان أو غيابه في العائلة (خاصة وجود سرطان الثدي و/أو سرطان المبيض في الأقارب من الدرجة الأول والثانية). وهناك إمكانية - من خلال إكمال (في حالات مناسية) اجراء استبيان عن العائلة من خلال إنشاء شجرة عائلة - لحساب خطر الإصابة بالسرطان داخل العائلة وبدء عملية "الاستشارة الوراثية" والتي يمكن أن تقود في بعض الحالات إلى إجراء اختبار جيني للكشف عن الطفرات (على سبيل المثال بروتين BRCA 1-2)،  أو مجموعة من النصائح التشخيصية والعلاجية الواجب اتخاذها في حال وجود احتمال كبير لحدوث طفرة.

 

 

الخصائص البيولوجية: مثل وجود خلايا غير عادية أو أنواع أخرى من إصابات سابقة على التسرطن، التي تم العثور عليها في اختبارات سابقة (خزعات و/أو خزعة بالإبرة و/أو التدخلات الجراحية) أو من خلال تقنيات التحري المستحدثة مثل أخذ عينات من غدد الثدي المفرزة للبن و/أو اختبار الثدي HALO للإفرازات الثديية. (1)

 يتيح تحليل هذه المعلومات تسليط الضوء على مجموعة المخاطر الفردية لكل مريض وبالتالي إعداد برنامج مخصص للمراقبة السريرية ومن خلال الأجهزة، مع إيلاء عناية خاصة بمجموعة الاختبارات وتكرار إجرائها والعمر الذي يتم فيه إجراؤها. كما يمكن أن يؤدي تقييم المخاطر الفردية في حالات معينة إلى التوصية ببرنامج تناول أدوية كإجراء وقائي أو المشاركة في فحوص سريرية للوقاية الدوائية. (2)

عوامل الخطر المسببة لمرض سرطان الثدي

 

ترتبط قابلية ظهور سرطان الثدي بالعديد من العوامل.

العوامل الجينية نادرة نسبيًا، لكن ذات أهمية خاصة

العوامل الوبائية ذات أهمية نسبية: تاريخ العائلة الطبي، ونزول الطمث في سنٍ مبكرة، وانقطاع الطمث في سنٍ متأخرة، وعدم حدوث حمل أو حدوث أول حمل بعد سن الثلاثين، الرضاعة الطبيعية الضعيفة أو المعدومة على الإطلاق، السمنة وتعاطي الكحوليات.

برغم ما تحمله عوامل الخطر هذه من أهمية إلا أنها لا تكفي لشرح أسباب جميع حالات المرض. يحدث سبعون بالمائة من حالات سرطان الثدي لدى النساء دون أن تظهر أي عوامل خطر معروفة، وهو الذي يجعل من الصواب والمناسب أن تكون جميع النساء على دراية تامة بسبل الوقاية من سرطان الثدي، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب للتعامل مع ذلك بمساعدة المراكز المتخصصة. وبناءً على المعرفة الراهنة، لا تُعد عوامل الخطر بالضرورة لديها تأثير على معدل التشخيص المبكر ونوعه، إلا في حالات الطفرة الجينية. ويمكن للوقاية من سرطان الثدي أن تنقذ حياة النساء، على الرغم من عوامل الخطر.

 


الوقاية والتشخيص

أثبتت سبل الوقاية والعلاجات المناسبة قدرتها على الحد من الأضرار التي يمكن أن يسببها سرطان الثدي، فبفضل الوقاية والرعاية ودرجة التنبه الكبيرة لسرطان الثدي ، يزداد معدل البقاء تدريجيًا بوضوح.


تعمل الخبرات في المجالات المختلفة لعلم الأشعة  والجراحة الطبية والمعالجة, والمعالجة الكيمائية الوقائية والطب النووي والاختصاصات الأخرى الداخلة في إدارة مرضى سرطان الثدي معًا من أجل تحديد أفضل أساليب العلاج لكل حالة على حدة.ويُعد التشخيص والعلاج والمتابعة المخصصة الاستراتيجية المناسبة التي تسمح لنا بتحقيق أفضل النتائج من حيث العلاج ومكافحة الأمراض ونوعية الحياة

هذا هو السبب وراء وضع برنامج الثدي التابع للمعهد الأوروبي للأورام IEO الذي يجمع بين كل الأقسام والوحدات المختصة في الوقاية من سرطان الثدي وتشخيصه وعلاجه. علاج سرطان الثدي هو علاج متعدد التخصصات. ولا يكفي الحديث فقط عن الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الدوائية دون التكامل بين مختلف الاختصاصات.

 

أعراض سرطان الثدي الأكثر شيوعًا

يجب ألا تكون الأعراض هي ما تكشف لنا عن سرطان الثدي. فالتشخيص المبكر يعني تحديد المشكلات قبل ظهورها كأعراض. ويجب التماس العناية الطبية اللازمة عندما يلاحظ أي منا أو يشعر بأي من الأعراض الآتية: 

ظهور عُقيدة واحدة أو أكثر في الثدي - نعني بالعقيدة تصلبًا دائريًا، وهو جزء منسوج بصورة مختلفة عن باقي الثدي، أو تورم فعلي، سواء متحرك أو ثابت.

 تورم أو تثخن الثدي أو منطقة الإبط

تغيرات في شكل الثدي أو حجمه.

فراز سائل من الحلمة - من الممكن أن يخرج السائل بطريقة عفوية (بقع على حمالة الصدر أو الملابس) أو عند عصر الحلمة أو لمسها، وقد يكون له ألوان مختلفة (أبيض أو شفاف أو أصفر أو أخضر أو أحمر أو أحمر غامق)

تغيرات في مظهر الجلد أو الحلمة أو الهالة، مثل ظهور دمامل أو تجعيدات، أو تورم، أو احمرار، أو سخونة أو تشقق

ليس بالضرورة أن يكون ألم الثدي عرضًا لمرض ما. ولكن من الأفضل أن تخبر به أخصائيًا للطمأنينة

 

أهمية الوقاية من سرطان الثدي

 

يدعم دمج مختلف المناهج في المعهد الأوروبي للأورام IEO سبل الوقاية الأولية من سرطان الثدي. وهناك مجال محدد من علم الأورام مخصص للوقاية من السرطان وذلك عن طريق دراسة وتطبيق إستراتيجيات جديدة تهدف إلى تحديد الأفراد أو المجموعات العائلية المعرضين لخطر كبير (جيني وعائلي وأيضي)، والأشخاص الذين يعانون من إصابات تسرطن سابقة والمرضى الموجودين في المعهد الأوروبي للأورام المعرضين لخطر عالِ من ظهور سرطان ثانِ لديهم.  وتشكّل الفحوصات المخصصةعلى حسب كل حالة والإشراف الوثيق على هؤلاء الأفراد المعرضين لخطر عالِ جزءًا من الأنشطة السريرية لهذا المجال المحدد.

 

الوقاية الأولية يمكن أن تمنع ظهور المرض وتطوره. وتأخذ الوقاية الأولية شكل تبني سلوك (أو تناول مادة) يمكنها الحد من خطر الإصابة بالمرض. وتعتمد الوقاية الأولية من سرطان الثدي على نمط الحياة - لا تزال في المرحلة التجريبية - وعلى أخذ مواد معينة في الحالات عالية الخطورة الموثقة باختبار جيني إيجابي. ويتضمن نمط الحياة الصحيح الأنشطة الثابتة والعادية لمدة ثلاث مرات على الأقل أسبوعيًا (60دقيقة للجلسة الواحدة)، والامتناع عن التدخين وعن تعاطي الكحوليات، والتغذية السليمة.

 

الوقاية الثانوية هي الكشف المبكر. ويعني اكتشاف الورم وهو ما يزال في مرحلة مبكرة وصغير وغير ملموس وهذا يعني وجود احتمال كبير من الشفاء التام بالعلاج الجراحي والدوائي بأدنى حد من التعب والمشقة. ومع ذلك، في الحالات التي يكون فيها التشخيص متأخر بعض الشيء، لا تزال هناك علاجات فعّالة متاحة. وتحظى النساء المصابات بورم في مراحله المبكرة بفرصةٍ كبيرة في الشفاء التام والكامل، وحتى هؤلاء النساء المصابات بسرطان ثدي أكثر تقدمًا يحظون بفرصة جيدة للتحكم في المرض على المدى الطويل عن طريق الرعاية والمتابعة المناسبة.

تشخيص سرطان الثدي

يعتمد التعرفعلى الإصابة بسرطان الثدي على اختبارات تشخيصية وفحص الثدي السريري. وسواء ما كان التشخيص لغرض الوقاية (الكشف المبكر) أو زيارات المتابعة بعد تناول العلاجات بالفعل لسرطان الثدي، فإن هذه الإجراءات أمر أساسي وضروري لجميع النساء. ومن المهم اجراء فحوصات منتظمة قبل ظهور أعراض سرطان الثدي.


تَصْويرُ الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ

تَصْويرُ الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ ، هو  عبارة عن تصوير الثدي باستخدام الأشعة السينية،  ويحظى بأهمية بالغة في الكشف عن وجود عقيدات أو تكلسات دقيقة أو غيرها من العلامات غير المباشرة للتورم. ويقوم تَصْويرُ الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ على الأشعة السينية التي تُسجِّل الصورة على لوحة (أو على كمبيوتر) بعد إجراء مسح للثدي. ولا يصدر مقدار الأشعة السينية التي تتعرض لها أثناء تَصْويرُ الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ أي تأثير على حالتك الصحية. ويتم تَصْويرُ الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ بدايةً من سن 40، كل عام أو كل عامين


الموجات فوق الصوتية

يتم إستخدام موجات صوتية عالية التردد للكشف عن وجود العقيدة ومدى اتساقها أو صلابتها أو سيولتها، مع تحديد ما إذا كانت حميدة أو مشكوكًا فيها أو خبيثة، والموجات فوق الصوتية غير مؤذية على الإطلاق من الناحية البيولوجية ويتم إجراؤها كل عام ابتداءً من سن 30؛ ويتم التوقف عنه عندما يقترح أخصائي الأشعة ذلك.

 

التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي

 يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي (MRI)  المجال المغناطيسي لإنشاء صورة للأنسجة بالإشتراك مع التَصْويرُ الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ والموجات فوق الصوتية، أو عندما يتعين عرض أعضاء اصطناعية أو صور أو المنطقة المحيطة بندبة جراحية بالتفصيل. ويتم الاعتماد على الرنين المغناطيسي للثدي عند الضرورة أو يتم التخطيط لاستخدامه كجزءٍ من التشخيص المبكر لدى النساء المعرضات لمخاطر كبيرة بسبب التاريخ الطبي للعائلة أو عندما تبدو البنية الثديية معقدة باستخدام فحوصات تصوير ثدي أخرى. 


الخزعة بالإبرة النحيفة

الخزعة بالإبرة النحيفة هي اختبار يتم خلاله أخذ عينة من الخلايا من عقيدة بالثدي باستخدام إبرة نحيفة وبالتالي إجراء فحص خلوي. 

خزعة بالإبرة

الخزعة بالإبرة هي أسلوب يتم من خلاله أخذ عينة من الأنسجة من موضع أو من عقدة مشتبه بها من أجل إجراء فحص نسيجي مصحوبًا بجميع الخصائص البيولوجية للأنسجة الخبيثة.

 

الفحص الذاتي للثدي

لا يُعد الفحص الذاتي للثدي أداة للكشف المبكر عن السرطان ولا يكفي للإبقاء على صحتك تحت السيطرة. ويفضل الكشف المبكر الملائم لاكتشاف سرطان الثدي وقتما يكون غير محسوس بعد (بالاختبارات التشخيصية).


الاختبار الجيني

الاختبار الجيني هو اختبار الدم الذي يسمح بتحديد ما إذا كان هناك طفرة في جين واحد من جينين معروف بأنهما أكثر شيوعًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي و/أو سرطان المبيض: ويعرف هذان الجينان باسم BRCA1 وBRCA2  . ومن ثم ستتلقى المريضات استشارة وراثية والتي قد يناقشن فيها ما يترتب على نتيجة الاختبار الإيجابية أو السلبية أو غير مؤكدة.


فحص الثدي السريري

يكمل فحص الثدي السريري اختبارات التشخيص ويختتم العملية في ضوء الضوابط الإضافية والمستقبلية (ثدي صحي) أو الرعاية اللازمة (وجود ورم أو إصابات مشتبه بها). خلال الفحص، يتم التحقق من نتائج الاختبار، ويتم جس منطقة الغدد الليمفاوية في الثدي وتحت الإبط وفوق الترقوة، ويتم وصف العلاج إذا كان ذا جدوى في قطع الشك أو التأكد من وجود مرض السرطان. 


لا يُنظر إلى استئصال الثديين الوقائي على إنه أحد وسائل الوقاية الاعتيادية؛ فأساس الوقاية الفعّالة يخصص على حساب كل حالة فردية. استنادًا إلى العلاقة القائمة بين المريض وأطباء الإحالة، قد يمكن اتخاذ قرار استئصال كلا الثديين في حالات الخطر العالية جدًا (اختبار جيني إيجابي) وقرار الاحتياجات الخاصة التي يتم مناقشتها مع المريض. ويتم إجراء فحص الثدي السريري في عيادة  قسم الثدي الخارجية التابعة و في مكتب العيادات الخارجية الخاص بأحد أخصائي الثدي بالمعهد الأوروبي للأورام.

التغذية الوقائية من سرطان الثدي

بفضل برنامج التغذية الذكية SmartFood ، فإنه يتم تحديد الغذاء الصحي بناءا على الإكتشافات العلمية ويشرح ذلك في اللقاءات، والمنشورات، والدورات، وكنصائح شخصية.وهناك عشرة نصائح للغذاء الصحي قدمت في مؤتمر صحة المراة الذي تم تحت رعاية المعهد الأوربي للأورام.

 

أنواع سرطان الثدي

يمكن أن يبدأ سرطان الثدي في أماكن مختلفة من الثدي، في القنوات اللبنية، الفصيفصات، وفي بعض الأحيان في الأنسجة التي بينهما.

وهناك أنواع مختلفة من سرطان الثدي وتشمل الأنواع الغير غزوية، والأنواع الغزوية، وسرطان الثدي النقيلي، والأنواع الفرعية من أورام الثدي الداخلية والجزيئية.

سرطان القنوات اللبنية الموضعية (DCIS)

سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC)

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية IDC: سرطان القنوات الأنبوبية للثدي

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية IDC: سرطان الثدي النخاعي

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية IDC: سرطان الغدد المخاطية

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية IDC: سرطان الغدد الحليمية

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية IDC: سرطان المصفوي

سرطان الفصيصي الغزوي (ILC)

سرطان الثدي الإلتهابي (IBC)

سرطان فصيصي موقعي (LCIS)

سرطان ثدي الرجال

أنواع جزيئية من سرطان الثدي

مرض باجيت الذي يصيب حلمة الثدي

أورام ورقية الشكل Phyllodes

سرطان الثدي النقيلي

سرطان القنوات اللبنية الموضوعية (DCIS)

سرطان القنوات اللبنية الموضوعية (DCIS) هو سرطان غير غزوي لأنه لا ينتشر في غير القنوات اللبنية ولا ينتقل إلى أنسجة الثدي المحيطة.

سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC)

سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC)، ويسمى أحياناَ بسرطان القنوات اللبنية الإرتشاحية، وهو أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاَ. حوالي 80% من سرطانات الثدي هي سرطانات القنوات اللبنية الغزوية. وتغزو " سرطانات القنوات اللبنية الغزوية" أنسجة الثدي. ومع مرور الوقت، تنتشر سرطانات القنوات اللبنية الغزوية في العقد الليمفاوية ومن الممكن أن تنتشر إلى أماكن أخرى من الجسم.

: سرطان القنوات الأنبوبية للثدي نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC)

سرطان القنوات الأنبوبية للثدي عبارة عن نوع فرعي من سرطانات القنوات اللبنية. وغالباَ ما يكون السرطان الأنبوبي صغير (تقريباَ 1 سم أو أقل)، ويميل لأن يكون أقل درجة خطورة، أي تتشابه خلاياه مع الخلايا الطبيعية، وينمو ببطء.

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC) : سرطان الثدي النخاعي

سرطان الثدي النخاعي هو نوع فرعي نادر من سرطانات القنوات اللبنية الغزوية.  وسرطان الثدي النخاعي لا ينمو بسرعة ولا ينتشر خارج الثدي إلى العقد الليمفاوية.

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC) : سرطان الغدد المخاطية

سرطان االغدد النخاعية هو نوع فرعي نادر من سرطانات القنوات اللبنية الغزوية.  في هذا النوع من السرطانات، يكون الورم متكون من خلايا غير طبيعية "تطفو" في بحيرات من المخاط، وهي مكونات أساسية من مواد غروية لزقة تعرف بإسم المخاط. وعلى الرغم من كون السرطان المخاطي سرطان غزوي، إلا أنه يميل إلى أن يكون أقل عدوانية ويستجيب بشكل جيد للعلاج.

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC) : سرطان الثدي الحليمي

سرطانات الثدي الحليمية من الأنواع النادرة، ويقدتقدر نسبته بأقل من 1-2% من سرطانات الثدي الغزوية، ويتم تشخيصه غالبا في السيدات المتقدمات في السن والذين يكونوا قد تخطوا سن اليأس.  

نوع سرطان القنوات اللبنية الغزوية (IDC) : سرطان الثدي المصفوي

في سرطان الثدي المصفوي، تغزو خلايا السرطان السدى (الأنسجة الضامة للثدي) في التكوينات التي تكون على شكل العش بين القنوات اللبنية والفصيصات. عادةً ما يكون سرطان الخلايا الغريبة الغازية منخفض درجة الخطورة، مما يعني أن خلاياه تبدو وتتصرف مثل خلايا الثدي الطبيعية السليمة إلى حد ما.

سرطان الثدي الإرتشاحي

سرطان الثدي الإرتشاحي (IBC)هو شكل من الأنواع النادرة العدوانية لسرطان الثدي. يبدأ سرطان الثدي الالتهابي عادةً بإحمرار وتورم الثدي بدلاً من التكتل واضح. ويميل سرطان الثدي الإرتشاحي IBC إلى النمو والانتشار بسرعة ، مع ظهور أعراض تدهور  الثدي في غضون أيام أو حتى ساعات.

السرطان الفصيصي الموقعي (LCIS)

عبارة عن منطقة (أو مناطق) من نمو الخلايا غير السرطان الفصيصي الموقعي (LCIS) الطبيعية التي تزيد من خطر إصابة الشخص بسرطان الثدي الغازوي في وقت لاحق في الحياة. السرطان الفصيصي الموقعي LCIS ليس سرطان ثدي حقيقي. بل إلى حد ما يعتبر السرطان الفصيصي الموقعي LCIS بمثابة مؤشر على أن الشخص في خطر أعلى من المتوسط للإصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما في المستقبل. 

سرطان الثدي عند الرجال

سرطان الثدي عند الرجال هو مرض نادر الحدوث. أقل من 1 ٪ من جميع أنواع سرطان الثدي تحدث عند الرجال. بالنسبة للرجال ، فإن خطر الإصابة بالسرطان يبلغ حوالي 1 من كل 1000 شخص.

الأنواع الفرعية من سرطان الثدي الجزيئي

هناك خمسة أنواع فرعية من أورام الثدي الداخلية والجزيئية تقسم على أساس الجينات:

ليومينال إيه "Luminal A": هذا النوع من سرطان الثدي يرتبط بالمستقبل الهرموني الإيجابي (مستقبل – الإستروجين و/أو مستقبل البروجيسترون الإيجابي) بينما لا يلعب فيه مستقبل HER2 أي دور (سلبي)، وله مستويات منخفضة من بروتين Ki-67، والذي يساعد في مراقبة كيفية نمو خلايا السرطان.

ليومينال ب "Luminal B" هذا النوع من سرطان الثدي يرتبط بالمستقبل الهرموني الإيجابي (مستقبل – الإستروجين و/أو مستقبل البروجيسترون الإيجابي)، بينما يكون مستقبل HER2 إيجابي أو مستقبل HER2 سلبي مع مستويات عالية من بروتين Ki-67.

سرطان الثدي ثلاثي السلبية الذي يفتقد لمستقبلات هرمونات (مستقبل – الإستروجين و/أو مستقبل البروجيسترون السلبي) و مستقبل HER2 سلبي. وهذا النوع من السرطان أكثر شيوعاَ في النساء يحدث لهم  طفرات في الجين BRCA1.  والباحثون غير متأكدين لماذا يحدث ذلك، ولكن هذا النوع من سرطان الثدي الثلاثي السلبي هو أيضا أكثر شيوعا بين النساء الأصغر سنا. لا يزال استخدام العلاج الكيميائي لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي خيارًا فعالًا. في الواقع ، قد يستجيب سرطان الثدي الثلاثي السلبي بشكل أفضل حتى للعلاج الكيميائي في المراحل المبكرة من العديد من الأشكال الأخرى لسرطان الثدي.

سرطان الثدي المخصب ب HER2 هذا النوع من سرطان الثدي يرتبط بالمستقبل الهرموني السلبي (مستقبل – الإستروجين و/أو مستقبل البروجيسترون السلبي)، و HER2 إيجابي

سرطان الثدي العادي يرتبط بالمستقبل الهرموني الإيجابي (مستقبل – الإستروجين و/أو مستقبل البروجيسترون الإيجابي)، و HER2 سلبي، وله مستويات منخفضة من بروتين Ki-67.

مرض باجيت الذي يصيب حلمة الثدي

مرض باجيت الذي يصيب حلمة الثدي هو شكل نادر من سرطان الثدي الذي تتجمع فيه الخلايا السرطانية في الحلمة أو حولها. يؤثر السرطان عادة على قنوات الحلمة أولاً (أنابيب صغيرة تحمل الحليب) ، ثم ينتشر إلى سطح الحلمة والهالة (الدائرة الغامقة من الجلد حول الحلمة).

ورام ورقية الشكل Phyllodes

الأورام الورقية الشكل من السرطانات الثدي النادرة ، وهو يمثل أقل من 1 ٪ من جميع أورام الثدي. يمكن أن تحدث الأورام Phyllodes في أي عمر، تنمو خلايا الورم على شكل ورقي، وتميل إلى النمو عندما تكون المرأة في الأربعينات من عمرها.

سرطان الثدي النقيلي

سرطان الثدي النقيلي هو سرطان الثدي الذي ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. إن سرطان الثدي النقيلي (الذي يطلق عليه أيضًا المرحلة الرابعة أو سرطان الثدي المتقدم) ليس نوعًا محددًا من سرطان الثدي ، ولكنه أكثر مرحلة متقدمة من سرطان الثدي. سرطان الثدي النقيلي هو سرطان الثدي الذي ينتشر وينتقل خارج الثدي إلى الأعضاء الأخرى في الجسم (في أغلب الأحيان العظام ، الرئتين ، الكبد أو الدماغ) .على الرغم من انتشار سرطان الثدي النقيلي إلى أجزاء آخر من الجسم ، فإنه يعتبر ويعالج كسرطان ثدي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



الرعاية والفحوص الإكلينيكية

الرعاية الشخصية لمرضى سرطان الثدي: عنوان التميز في المعهد الأوربي للأورام

يستند علاج سرطان الثدي على الجراحة المرتبطة بالعلاج الإشعاعي والعلاج الدوائي، وفقا للحالة المحددة. إن عنصر التميز الذي يتميز به برنامج الثدي لدى منظمة الصحة العالمية هو المعرفة البيولوجية الدقيقة لكل سرطان ثدي شخصي قبل بدء العلاج. إن طب الثدي هو نظام يجمع بين المهارات والخبرات والتخصصات المختلفة التي تحدد سوياَ كل قرار علاجي وهو بمثابة دراسة أو متابعة لكل مريض مصاب بسرطان الثدي.

تُعد المناقشة متعددة الاختصاصات التي تدور بين أعضاء البرنامج حاسمة في شخصنة الرعاية: تخضع كل حالة على حدة للنقاش في نوعيتها مع الخصائص البيولوجية للمرض، والخصائص الفيزيائية والتاريخ الطبي الشخصي والعائلي وخواص الاحتياجات النفسية والتوقعات.

تدور هذه المناقشة بعد الجراحة في معظم الحالات، أو قبل كل نوع من النهج العلاجي، إذا كان قطر الورم أو امتداده الموضعي يتطلبان اتخاذ قرار بإجراء جراحة أولية أو ثانوية بعد تناول العقار: تحقيقًا لهذا الغرض، في كل مرة يُعتبر فيها سرطان الثدي متمددًا موضعيًا (على سبيل المثال إذا تجاوز القطر 2 سم)، فإننا نلجأ إلى الخزعة الدقيقة مع مناقشة جماعية لتحديد  ما إذا كان التوجه نحو إجراء عملية جراحية أو العلاج بالعقاقير التمهيدية المساعدة.


تلعب معرفة بيولوجيا سرطان الثدي دورا هاما حتى  يتم إعطاء كل المرضى التعليمات التي سيسير عليها وفقًا لأعلى الاحتمالات فاعلية على الورم مع أدنى مستويات الضرر التي قد تلحق بنوعية حياتهم.

يتولى قسم جراحة الثدي بالمعهد الأوروبي للأورام دورًا رائدًا في العالم من حيث عدد العمليات الجراحية التي تُجرى كل عام. ويمثّل الاستئصال الربعي أو الاستئصال الجزئي، وهو استئصال إصابة الثدي مع مقدار معين من الأنسجة الصحية المحيطة. ويتم إجراء استئصال الثدي في 30% من الحالات، وهو عبارة عن إزالة الثدي بالكامل ويتبعها إعادة ترميم الثدي على الفور وذلك بالاعتماد على تقنيات الجراحة التجميلية الترميمية.

جراحة ال ROLL (وهو إستخدام الأشعة لتحديد الأورام غير المحسوسة)

عندما لا يكون سرطان الثدي محسوساَ (تكلسات ميكرونية أو عقيدات صغيرة جدًا) ، في هذه الحالة يتم استخدام تقنيات تحديد أماكنها لتجنب الأخطاء وإزالة الأنسجة السليمة بشكل غير ضروري: وهذا ما يسمى بال ROLL (إستخدام الآشعة لتحديد الأورام غير المحسوسة)، وهي تقنية تم إبتكارها في المعهد الأوربي للأورام IEO، وهي التقنية الأكثر انتشارًا وإستخداماَ في جميع أنحاء العالم وتعطي أفضل النتائج، حيث من الممكن عمل علامات على الجلد لتحديد المكان الذي تتم الجراحة فيه.

العلاج الإشعاعي والاستئصال لسرطان الثدي

إذا استلزم الأمر إجراء استئصال لثدي، فإن المعهد الأوروبي للأورام يقدم إعادة بناء فوري للثدي لمعظم الحالات باستخدام تقنيات تعتمد على حالة الفرد: حيث أتاح لنا التعاون بين خبراء الثدي وجراحي التقويم والتجميل تحقيق أفضل النتائج التجميلية بعد جراحة الثدي.

قد يتبع العلاج الإشعاعي كل من جراحة استئصال الثدي الجزئي، وفي حالات نادرة، جراحة استئصال الثدي. 

العلاج الإشعاعي

يمثل العلاج الإشعاعي أحد الإجراءات المعتادة بعد جراحة سرطان الثدي في حالة الاستئصال الربعي أو الاستئصال الجزئي. ويعرف باسم "العلاج التكميلي" وذلك لأنه يتمم جراحة تقويم الثدي ويقلل من مخاطر الإصابة مرة أخرى. وقد يوصف العلاج الإشعاعي بعد الجراحة لبعض الحالات الخاصة، وذلك إذا استلزم الأمر معالجة جدار الصدر و/أو العقد الليمفاوية. ومن المتوقع استخدام العلاج الإشعاعي في الأمراض النقيلية وذلك في الأماكن التي تستجيب بشكل جيد للعلاج بالإشعاعات المؤينة (مثل العظام).

العلاج الإشعاعي أثناء العملية

يُمثل العلاج الإشعاعي أثناء العملية إحدى علامات تميزعلاج سرطان الثدي في المعهد الأوروبي للأورام. وبفضل الدراسات التي أُجريت في المعهد الأوروبي للأورام، يمكن إجراء العلاج الإشعاعي أثناء التدخل الجراحي للاستئصال الربعي للثدي كجرعة واحدة بمعدل 21 وحدة غراي والتي تحل محل دورة علاج التشعيع بالحزمة الخارجية بشكل تام أو بجرعة مقدارها 12 وحدة غراي كجرعة مبكرة يتبعها دورة قصيرة من علاج التشعيع بالحزمة الخارجية. ويُستخدم العلاج الإشعاعي أثناء العملية في بعض حالات لاستبقاء الحلمة عند استئصال الثدي وذلك للحفاظ على مجموعة الحلمة والهالة في مكانهامن التشعيع.


استبقاء الحلمة أثناء عملية استئصال الثدي

ى التدخلات الجراحية إلى عام (2002). وقد أتاح هذا الإجراء استئصال الغُدّةٌ الثَدْيِيّة مع الحفاظ على النسيج الخارجي للثدي (الجلد والحلمة) بشكل كامل مع الحفاظ على الشكل الأُنْثَوِيّ بشكل مثالي. تتم إعادة بناء الثدي في نفس الوقت مع عملية الاستئصال ويتم ذلك عادةً من خلال عمليات زراعة الثدي (جراحة الترقيع التوسيع). وقد تم تطوير هذه التقنية باستمرار على مدار السنوات الماضية. ويتم استئصال الأنسجة الموجودة خلف الهالة بشكل كامل وجذري، وبفضل التقويمات الممتازة للتقنيات الجراحية، فإن نسبة المضاعفات، وخاصة موت الأنسجة بالحلمة، منخفضة جدًا فضلًا عن أنها تنخفض باستمرار. ويتم دائمًا إجراء فحص نسيجي أثناء العملية للأنسجة التي تقع تحت الحلمة مباشرةً وذلك للتأكد من استئصال الورم. وفي الحالات التي يتبين فيها وجود تكون ورمي أو سرطان في الأنسجة من خلال الفحص النسيجي في مكان الحلمة والهالة فيجب استئصالهما في الحال. وإذا ظهرت عناصر إضافية من الفحص النسيجي النهائي، فإن تقييم الحاجة إلى إجراء تشعيع بعد العملية يقتصر على منطقة هالة حلمة الثدي أو يشمل منطقة الثدي كلها و/أو منطقة العقد الليمفاوية يتم من خلال مستشارين متعددي الاختصاصات.


العلاج الدوائي لسرطان الثدي

العلاجات الدوائية، أي أن العلاج الكيمائي و/أو العلاج الهرموني و/أو ما يسمى بالأدوية المسْتَقْبِلَة يعتمد على الفحص النسيجي المتعلق بالعملية الجراحية.

العلاج الكيميائي

العلاج الكيمائي يتألف من الأدوية والنظم العلاجية التي تختلف بناء على المريض وخصائص الورم ويُوصف العلاج الكيمائي كإجراء وقائي عندما تقترح عوامل الخطر تغطية أكبر أو في حالات سرطان الثدي التي لا تكون حساسة لهرموني الإستروجين والبروجستيرون. وقد يتم وصف العلاج الكيمائي مع العلاج الهرموني أو أدوية المسْتَقْبِلَات ولكن لا ينطبق ذلك على جميع الحالات.


العلاج الهرموني

العلاج الهرموني وهو يعتمد على الأدوية التي تعمل على تثبيط نشاط هرمونات الإستروجين والبروجستيرون. ويتم وصف ذلك العلاج عندما يكون سرطان الثدي حساس لهذين الهرمونين ومن ثم يتم تثبيطها في الدم لفترة زمنية معينة. هناك العديد من الأدوية ويعتمد وصفها على حالة الفرد.

أدوية المستقبلات

تُعد أدوية المستقبلات مُحددة للغاية كما ترتبط فاعليتها ببعض تفاصيل الفحص النسيجي الذي يقيم من قبل أخصائيو الأورام.

 

 

 


 

 


المزيد من أجلك

مركز سرطان النساء(WCC)

 مركز سرطان النساء في المعهد الأوربي للأورام (WCC) هو أول مركز في إيطاليا مخصص لعالم أورام الإناث ككل: من إدارة مخاطر الإصابة بالمرض، إلى التشخيص المبكر، إلى العلاج ، وصولاً إلى إعادة الإدماج في الحياة اليومية والعودة إلى حياة الفرد الروتينية. وهو بمثابة "مكان للنساء"، مكرس لصحة المرأة ككل، وللنساء اللاتي يجب تعريفهم الوقاية ولأولئك الأخريات، اللواتي على النقيض من ذلك، يعانون من المرض أو مر بهم هذا المرض. يوفر مركز السرطان للنساء في المعهد الأوربي للأورام IEO لكل امرأة مسارها الخاص للوقاية من خلال استراتيجيات وقائية والتي يتم اتخاذ قراراتها بشكل جماعي وتطبيقها بشكل جماعي. يمكن لكل امرأة الوصول إلى برنامج وقائي مناسب لسنها وبروفيل المخاطر الذي قد تتعرض له والذي يتم عمله من قبل فريق العمل من أخصائي المعهد الأوربي للأورام، المدعمين بخبراء يتميزوا بأعلى مستوى من الخبرة المهنية.


infowcc@ieo.it للمزيد من المعلومات يرجى إرسال إيميل إلى:


يلعب المعهد الأوربي للأورام IEO دورًا رئيسيًا في شهر التوعية بسرطان الثدي، ويرمز إليه بشريط سرطان الثدي الوردي. وهو عبارة عن حملة صحية سنوية تعقد في شهر أكتوبر تنظمها الجمعيات الخيرية الكبرى لسرطان الثدي لزيادة الوعي بالمرض ولجمع الأموال للبحث في أسبابه والوقاية والتشخيص والعلاج والرعاية.


وفيما يتعلق بشهر التوعية بسرطان الثدي، ينظم المعهد الأوربي للأورام IEO فعاليات أخرى مثل Bra Day و مناسبات أخرى بالتعاون مع ONDA.

 

 

 


  • المكتب الدولى

    المكتب الدولى مكرس بالكامل لتقديم ترحيب خاص و اقامة مريحة بالمستشفى من خلال تلبية جميع الاحتياجات الفريدية.

  • طلب الرأى الأخر

    الرأى الأحر هو خدمة لمن يرغب تأكيد التشخيص و العلاجات الموصى بها من قبل الدكاترة الأخرة

  • تواصل معنا

    الموظف المختص من المكتب الدولى سيسعد بإفادتك بجميع المعلومات التى تخصك من اجل خدمتك الشحصية

PARTNERSHIP

Università degli Studi di Milano Ecancer Medical Science IFOM-IEO Campus

CREDITS

Ministero della Salute Joint Commission International Breastcertification bollinirosa

© 2013 Istituto Europeo di Oncologia - via Ripamonti 435 Milano - P.I. 08691440153 - Codice intermediario fatturazione elettronica: A4707H7

IRCCS - ISTITUTO DI RICOVERO E CURA A CARATTERE SCIENTIFICO